يوم فقد فية المجتمع المصري
رجولتة
أرتكب النظام السابق و المخلوع جرائم في حق البشرية
و كان لابد للمحكمة و القضاء
أن تحاكم المخلوع و اولادة على جرائم أخطر من جرائم الفساد المالي
أو القتل الجماعي بل
جرائم في حق البشرية و هذة الجرائم كفيلة باعدام المخلوع و سجن نظامة .
من ضمن الجرائم التي ارتكبها كانت تسطيح الشخصية المصرية
و تشويهة عقلة و تفكيرة
و تضليلة من خلال أعلام موجهة و جعل المواطنين عبيد .
و من ضمن الجرائم التي أرتكبها النظام و التي يجب محاكمتة عليها
هي اخصاء المجتمع
المصري و افقادة لكل معاني الرجولة و كانت أول هذة المشاهد
هو مشهد يوم غرق العبارة
حيث تجاهل المصرين الحادث و أحتفلو بنهائي كأس افريقيا وهذا المشهد
كان بداية اخصاء
المجتمع المصري بالهائة عن مشاكلة و الأحداث التي تحدث بمباراة كرة قدم
اما النشهد الثاني
فكان في العيد في الحادث المشهور المعروف بحفلات التحرش الجنسي
الجماعي في وسط البلد
فبدل من أن يواجهة النظام و المجتمع المشكلة أستخدم النظام مجموعة
من المشايخ السلفية بالقاء
التهم و اللوم على البنات و تبرئة الرجال و احساس الشباب بأن هذا نوع من
و أنواع الرجولة
بأن يتحرش بها ولا يدافع عنها و اعتبار هذا الحدث نوع من أنواع الرجولة
بأنها تستحق ما حدث
اما المشهد الثالث فكان مشهد تعرية و ضرب و سحل فتاة في مجلس الوزراء
و بدل أن يتضامن
الشارع المصري أصبح الشارع المصري يلوم الفتاة و نسى الضرب و السحل
بأن لية البنت راحت
هناك لية لابسة عباية بكباسين و كان ذالك بسبب الأعلام الموجهة الذي قتل
الرجولة في الشخصية المصرية
وجعلها شخصبية فاقدة للرجولة بان يري فتاة تسحل و يعتبر هذا شىء عادي .
و المشهد الرابع و الاخير هو ضرب نوارة نجم امام ماسبيرو بعد انتهاء العمل
و قيام مجموعة من انصار
المخلوع ب الأعتداء و ضرب نوارة نجم و اللافت ل الأمر هو بأن الذي يصور
هذا الفيديو يقول أحسن و تستاهل
و هذا كفيل بمحاكمة مبارك على جعل مواطن يرى فتاة تضرب و يشاهد
هذا الحدث ولا يتدخل فهذا دليل على
فقدان الشخصية المصرية كل معاني الرجولة .
فما هي الرجولة التي تشاهد فيها فتاة تضرب و شخص يقف يصور
و يشمت في هذة الفتاة.
في الوقت الذي تحمل فية غادة عبد الرازق فوق الأكتاف و هي تقبل صورة المخلوع
و يضرب فيها رمز من رموز الثورة و هي الأستاذة نوارة نجم فهذا اليوم
فقد فية المجتمع رجولتة و هذا كفيل بأعدام نظام المخلوع.
0 comments:
Post a Comment