الطريق الي المستقبل
عام مضى كان مليء بالكثير من الأحداث التي حدثت و كان حافل بالكثير من الأخبار
و ايضاً ب الربيع العربي و سقوط الكثير من الشهداء أدى الي سقوط
الكثير من الديكتاتورين
العرب .
مازلنا نحن الشعب المصري سجناء الماضي بالرغم من الثورة المصرية
التي حررتنا جزئياً
من الماضي و لكن نحن لم نتحررمن افكار الماضي مازلنا في سجن
الماضي من التاريخ
السيء السمعة من حكم استبدادي منذ 60 عام مازلنا نحاول ان نفتح ابواب الماضي .
علينا أن نخرج من عباءة الماضي و ننظر للمستقبل في اذا لم ننظر
الي المستقبل فسوف نغرق
جميعاُ بلا استثناء .
فاذا كان هناك خطأ وقع فية الثوار و منهم انا هو التركيز في الماضي
و عدم التخطيط للمستقبل
في وقت الكثير يخطط و يضع برامج لضما مكاسبهم من الثورة و حمايتهم
أذا غدر بهم .
الكثير منا ل الأسف مازال سجين و متعلق في فكرة المحاكمات لرموز
النظام السابق الذي مازال
في بعض موؤسسات الدولة أن ترجع لنا حق الشهداء فكيف لهذة الموؤسسات
التي شاركت في فساد
طال ثلاثين عام و شاركت في تشويهة الثوار بأن يدافع عن حق الشهداء ؟
فعلى الثوار عدم الرهان على هذة المحاكمات الهزلية او المسرحية
بأن ترجع حق الشهداء
فعلينا ان نترك الماضي و نخرج الي المستقبل فحق الشهداء
سوف يعود بتطهير هذة الموؤسسات
و اسقاط الفساد المنتشرة فيها فعندما يسقط هذا الفساد و يتم تطهيرها فسوف
يعود حق الشهداء .
فعلينا وضع خطط مستقبلية للنهوض بالوطن اقتصادياً و تعليمياً
و تطهير كل مؤؤسات الدولة
و نفكر في المستقبل ولانسجن انفسنا في الماضي حتى نستطيع اعادة حق الشهداء
.