Thursday, January 26, 2012

مبادرة تسليم السلطة و صلاحيات الرئيس


مبادرة تسليم السلطة 

و

 صلاحيات الرئيس


طيب  دلوقتي الكل أو أغلب التيارات السياسية ببتكلم ع مباد رة تسليم السلطة

و فية مخاوف من كل تيار سياسي على رأسهم  الأخوان المسلمين .

بيطالب الثوار بتسليم السلطة لرئيس مجلس الششعب و التبكير بانتخابات  الرئاسة .

و المجلس  بيطالب  بأننا نستنى لحد شهر يونيو  و يسلم السلطة فية بعد الدستور 

و الأخوان رافضين فكرة التبكير بانتخابات رئيس الجمهورية و الأنتظار ليونيو بحجة

انهم عاوزين دستور قبل الرياسة عشان ميبقاش فية  ديكتاتور جديد.

مخاوف الثوار أن الدستور يتسلق لصالح التيار الديني  و حكم العسكر  و ينتج نظام 

مبارك من تاني  .

الحل الوحيد الي ممكن نخرج من المشكلة دي هو أن مجلس الشعب وهو بيعمل قانون

انتخابات رئيس الجمهورية يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية بحيث يكون مهمتة

هي استلام السلطة و تشكيل الحكومة و يكون  رئيس مؤقت للبلاد شرفي  

دورة ينتهي

بعد انتهاء الدستور و يتم انتخاب رئيس بعدها يكون اتحدد صلاحياتة 

 و صلاحيات الحكومة .

أعتقد ان دة الحل الأسلم  في التبكير  بانتخاب رئيس جمهورية قبل وضع الدستور

 و ينتهي دورة بعد  الأنتهاء من كتابة الدستور .




Sunday, January 22, 2012

كاذبون - Kazeboon - Revolutuion Records


كاذبون 

 Kazeboon -

Revolutuion Records 


25/1/2012

الثورة مستمرة   

Wednesday, January 18, 2012

يوم فقد فية المجتمع المصري رجولتة



يوم فقد فية المجتمع  المصري 

رجولتة


أرتكب النظام السابق و المخلوع جرائم في حق البشرية 

و كان  لابد للمحكمة و القضاء

أن تحاكم المخلوع و اولادة على جرائم أخطر من جرائم الفساد المالي

 أو القتل الجماعي  بل

جرائم في حق البشرية و هذة الجرائم كفيلة باعدام المخلوع و سجن نظامة .

من ضمن الجرائم التي ارتكبها كانت تسطيح الشخصية المصرية 

و تشويهة عقلة و تفكيرة

و تضليلة من خلال أعلام موجهة و جعل المواطنين  عبيد .

و من ضمن الجرائم التي أرتكبها النظام و التي يجب محاكمتة عليها 

هي اخصاء المجتمع

المصري و افقادة لكل معاني الرجولة   و كانت أول هذة المشاهد  

هو مشهد   يوم غرق العبارة

حيث تجاهل المصرين الحادث و أحتفلو  بنهائي  كأس افريقيا  وهذا المشهد 

 كان بداية اخصاء

المجتمع المصري بالهائة عن مشاكلة و الأحداث التي تحدث بمباراة كرة قدم

 اما النشهد الثاني

فكان في العيد في الحادث المشهور المعروف بحفلات التحرش الجنسي

 الجماعي في وسط البلد

فبدل من أن يواجهة النظام و المجتمع المشكلة أستخدم النظام مجموعة 

من المشايخ السلفية بالقاء

التهم و اللوم على البنات و تبرئة الرجال و احساس الشباب  بأن هذا نوع من 

و أنواع الرجولة

بأن يتحرش بها  ولا يدافع عنها و اعتبار هذا الحدث نوع من أنواع الرجولة

 بأنها تستحق ما حدث

اما المشهد الثالث  فكان مشهد تعرية  و ضرب و سحل فتاة في مجلس الوزراء 

و بدل أن يتضامن 

الشارع المصري أصبح  الشارع المصري يلوم الفتاة و نسى الضرب و السحل

 بأن لية البنت راحت

هناك  لية لابسة عباية بكباسين و كان ذالك بسبب الأعلام الموجهة الذي قتل

 الرجولة في الشخصية المصرية 

وجعلها شخصبية فاقدة للرجولة بان يري فتاة تسحل و يعتبر هذا شىء عادي .

و المشهد الرابع و الاخير هو ضرب نوارة نجم امام ماسبيرو بعد انتهاء  العمل

 و قيام مجموعة من انصار

المخلوع ب الأعتداء و ضرب نوارة نجم  و اللافت ل الأمر هو بأن الذي يصور

 هذا الفيديو يقول أحسن و تستاهل

و هذا كفيل بمحاكمة مبارك على جعل مواطن يرى فتاة تضرب و يشاهد 

هذا الحدث ولا يتدخل فهذا دليل على 

فقدان الشخصية المصرية كل معاني الرجولة .

فما هي الرجولة التي تشاهد فيها فتاة تضرب و شخص يقف يصور

 و يشمت في هذة الفتاة.

في الوقت الذي تحمل فية غادة عبد الرازق فوق الأكتاف و هي تقبل صورة المخلوع 

و يضرب فيها رمز من رموز الثورة و هي الأستاذة نوارة نجم فهذا اليوم 

 فقد فية المجتمع رجولتة و هذا كفيل بأعدام نظام المخلوع.






Tuesday, January 17, 2012

سياسات مبارك الأقتصادية ل أجهاض الثورة المصرية


سياسات مبارك الأقتصادية 

ل أجهاض الثورة المصرية 


تعيش مصر هذة الأيام أزمة كبيرة  في الشوارع المصرية

 و هي أزمة البنزين بعد أزمة انابيب البوتجاز  

و بما أنة يوجد  ما يسمى بحكومة انقاذ الثورة و المفترض انها تنقذ الثورة  

و تشعر المواطنين  بحدوث ثورة 

و ليس تكريهة في الثورة و أغراقها في مشاكل كثيرة.

تعيش مصر  أزمة صعبة من الأزمات التي نعاني بها و هي أزمة   البنزين 

و الزحام على البنزينات و لكن 

كالعادة  الحكومة لا تريد أن تعترف بوجود الأزمة و خرج الوزراء يصرحون

 كالعادة بأن هذة الأزمة  

شائعات مفتعلة   و ان الأزمة غير موجودة  أو بمعنى الأصح أنها أزمة فوتوشوب 

 و كالعادة خرج مصدر 

مسؤول ب الحكومة الجنزوري يصرح بأن الحكومة تعمل على ضخ كميات كبيرة

 من البنزين و ان الحكومة 

تراقب و أن الحكومة تحذر و أن الحكومة تناشد المواطنين بأن  يكون سلوكها

 سلوك متحضر و ليس سلوك الرعاع

ولا أعرف لماذا دائماً الحكومات المصرية تتهم المواطنين بأنهم سبب كل

 المشاكل التي تحصل في الوطن 

ولا تعترف بوجود  المشكلة ولا خطأ المسئولين في الحكومة و تعالج هذة المشكلة

 و تحاسب المسؤول الذي أخطأ

و تذكرت مقولة المخلوع حسني مبارك عندما كان يطلب الشعب زيادة الرواتب

 يخرج و يقول أجيبلكم منين

انتم الي بتخلفو كثير .

في اثناء وجود مشكلة البنزين  التي يعاني منها الشعب الحكومة تستعد

 لتنظيم احتفالية ضخمة و توزيع

هدايا بمرور عام على الثورة وتريد اشعار المواطن بأن الثورة نجحت و 

حققت أهدافها  حان وقت

الأحتفال و الفرح و اتسائل هنا كيف نحتفل ب الثورة و مازلنا

 نطالب بتحقيق أهداف الثورة ؟؟

و ايضاً كيف نحتفل  و لم نرجع حقوق أهالي الشهداء و لم نحاسب

 اي مسؤول سابق أو ظابط ؟

فمطالب الثورة كانت و مازالت  عيش حرية عدالة اجتماعية 

 و لكن النظام العام يعامل الثوار 

بأنهم بلطجية و يتعامل مع مطالب الثورة  بالتجاهل فلا عيش تحقق 

ولا حرية تحققت ولا عدالة

أجتماعية تحقق فمازال يعيش المواطنين تحت خط الفقر 

و لم يشعر أحد بمكاسب الثورة في تحسين

لقمة عيشهم  ولم يشعر المواطنين بالحرية و العدالة فمازال 

هناك من هو فوق القانون  من النظام السابق

و هناك من تحت القانون من الثوار و الفقراء  ولا عدالة اجتماعية

 تحققت فمازال العمال يطالبون 

بحد ادنى و حد أقصى ل الأجور فكيف نحتفل بالثورة بعد ذالك ؟  



ل الأسف فحكومة الجنزوري او حكومة انقاذ الثورة تتعامل مع المشاكل  

التي تحدث بنفس فكر مبارك بتجاهل وجود المشكلة

 و الكذب على الشعب و تتضليلة  يأن مطالب الثورة تحققت بالكامل

 و جميع المشاكل تم حلها و أن هذة المشاكل ليست حقيقية  بل هي مشاكل مفتعلة 

و هذة الأحداث التي حدثت من انتهاك الثوار و قتلهم 

هي مجرد حوادث مفبركة بالفوتوشوب و تكريهة الشعب بالأستمرار في المظاهرات

لذالك  باستمرار تعامل الحكومة بفكر مبارك في مواجهة المشاكل فنحن 

مقبلون على نكسة جديدة

و لن تكون مفتعلة او فوتو شوب كما تقول الحكومة بل نكسة حقيقية 

سوف يندم عليها الجميع.






Wednesday, January 4, 2012

من يحكم مصر الان ؟ النظام ام جماعة الاخوان المسلمين ؟



من يحكم مصر الان ؟ 

النظام ام جماعة الاخوان المسلمين ؟


بعد أن أصبحت الأنتخابات واقع و انتهاينا منها و فاز الأسلامين بنسبة

 لا تقل عن ال70%  أسئل هذا 

السؤال الان من يحكم مصر الان  بعد فوز الاسلامين ؟


من التعارف علية و الواقعي أن من يحكم و يدير مصر هو المجلس 

لكن ما هو وضع المرشد العام في البرلمان القادم ؟


كلنا نعلم بأن جماعة الأخوان و حزب الأخوان التابع من الجماعة 

و الذي يعتمد على جماعة 

الأخوان و ب التالي سواء الحزب و الجماعة و ايضاً من قواعد الجماعة 

بأن لا جدال ولا نقاش بخصوص اوامر المرشد

 وقد شاهدنا مصير من يختلفون مع قرارات الجماعة  

و اولهم كان عصام سلطان و ابو العلا ماضي  ثم ابو الفتوح

 عندما عارض قرار الأخوان 

بعدم ترشيح أحد من الأخوان للرئاسة  و اخرين من الشباب من الذين يعارضون 
قرار ات مكتب 

الأرشاد فهل  نواب البرلمان لديهم القدرة أن يعارضون قرارات المكتب

ام سوف يصبحون سكرتارية للمرشد؟؟


لكن ما هو وضع المرشد العام  و مكتب الأرشاد بعد الأنتخابات 

في الحكم ؟ هل سوف يحكم  مصر من وراء الستار و يصدر توجيهاتة  لحزب 

الحرية و العدالة ؟ هل سوف يحكم مكتب الأرشاد من وراء الستار ؟

هل سوف نعود الي مقولة حزب الحكومة أم حكومة الحزب ؟

برلمان الجماعة ام  برلمان الشعب  ؟

من يحكم مصر الان النظام  ام جماعة الأخوان المسلمين؟

Monday, January 2, 2012

الرقص فوق دماء الشهداء



الرقص فوق دماء الشهداء


صرح محمود غزلان  على قناة دريم المتحدث الرسمي باسم جماعة الأخوان

  انة يبحث عن صفقة  بين مجلس الشعب 

و بين النظام  الأنتقالي بعدم محاسبتهم  و أعطاء لهم حصانة 

بعدم المحاسبة  منذ بداية الثورة حتى الأحداث الأخيرة   

مقابل تسليم الثورة و تعويض اهالي الشهداء و دفع لهم الدية  .

و أعتبر بأن هذة التصاريح هي تصاريح مستفزة جداً و اهانة للثورة 

و ل اهالي الشهداء و الأتجار بهم من أجل مصالح شخيصة

  فوق مصلحة مصر و القانون و أتعجب 

بان جماعة الاخوان المسلمين تعرض موضوع 

الحصانة قبل أن نتحدث عن محاسبة  كل شخص كان موجود في عهد مبارك

 حتى الان . 

و اعطاء الحصانة لتحميهم من هذة الجريمة  وهم ينكرون الجريمة 


  فالأولى بأن الحصانة  تكون لحساب طرف التالت مثلاً 

فاذا كنا نتحدث عن محاسبة الثوار و منظمات حقوق الانسان بتهم 

ملفقة بحجة  التمويل الخارجي فكان يجب أن

نحاسب الجميع فهذة الفترة الأنتقالية قبل الحديث عن الحصانة .

و التصريح الثاني المستفز الذي قالة غزلان هو تعويض اهالي الشهداء 

و دفع لهم الدية من اجل المصالحة 

مع النظام السابق عفواً استاذ غزلان فاذا كان يعلم الشهيد بأنة 

عندما سوف ينزل الي الميدان  ليضحي 

بروحة من أجل مبلغ مدفوع من اموال الاخوان لتبرئة النظام 

و الحصول على الكرسي فلن  ينزل الي الميدان .

فدم الشهيد هو ملك الجميع ليس ملك   اهلة فقط  فاذا كان الأخوان تتوسط

  لتعويض اهالي الشهداء  فهل هي قادرة 

على تعويض مصر ؟ و الشىء  الثاني  هو  هل دم المصري يساوي مال ؟ 

 لماذا لا يكون هناك  تقديس و تقدير

لدماء الشهداء و محاسبة من شارك في قتلهم و البرىء  يتم تبرئتة

 و المجرم يتم محاكمتة و محاسبتة 

فلماذا يستمر الفلول و الأخوان في اهانة دم الشهداء و اعتبراهم ماتو 

في حادث عادي و تعويضهم بمبلغ بسيط 

و الأعتذار هل هذا هو العدل يا اخوان يا مسلمين ؟ 

هل التعويض و الأعتذار سوف يرجع حق الشهداء ؟

و يبرد نار اهالي الشهداء ؟

فجماعة الأخوان  المنافقين مستمرة في اعلاء مصلحة الجماعة 

و عقد صفقات مع النظام  على حساب 

دم الشهداء و الفلول  مستمرون  في اهانة الشهداء منذ أن قالو طز في مصر 

هم يقولون الان طز في  الثورة 

ف الأخوان و التيارات الأسلامية و النخبة تتراقص فوق دماء الشهداء 

و مشاركة فلول مبارك في قتل الشهداء مرتين من أجل كراسي في البرلمان

   فلا حصانة قبل المحاسبة فمحاسبة من شارك  في قتل الثوار 

  ثم بعدها نتحدث عن مصالحة من يثبت برائتهم .

فأحد مطالب الثورة هي اعلاء دولة القانون و العدل  

و ليس دولة الحصانة و اعلاء المصالح الشخصية

و الرقص فوق دماء الشهداء من أجل كراسي في البرلمان


فأنتظرو الغضب الشعبي القادم اذا لم يتم محاكمة قتلة الشهداء.


يا نجيب حقهم يا نموت زيهم 

Sunday, January 1, 2012

هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق للخروج من الأزمة و العبور الي المستقبل ؟



هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق  للخروج  من الأزمة 

و العبور الي المستقبل ؟


هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق  للخروج  من الأزمة و العبور الي المستقبل ؟

أعتقد أن هذا السؤال يعتبر سؤال العام  و هو سؤال الصعب الذي يحتاج الي الأجابة  

انتهت الانتخابات و الفائزين هم التيار الأسلامي بالأغلبية و لا أحد ينكر 

بأن الكتلة المصرية  

و الوفد و الثورة مستمرة حققت نوع من أنواع التوازن المطلوب 

 نعم أقلية لكن استطاعت احداث

توازن في البرلمان .


السؤال هنا الذي يحتاج الي اجابة هل سوف يحدث توافق سياسي

  بين الأسلامين و الليبرالين

داخل المجلس الشعب و بين الثوار خارج المجلس ؟


أعتقد أن من مصلحة الأخوان المسلمين  أن تمد يديها الي الكتلة المصرية 

و تتصالح معاها و تضع خطط عاجلة لحلول اقتصادية و أجتماعية


 ل امتصاص الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار و التضخم و أعتقد ايضاًً


 من مصلحة الكتلة المصرية  بأن تصالح الأخوان و تمد


يدها  اولاً  ل اثبات جدية التيار الليبرالي بعيد عن الصدام بين الاخوان 

و تفويت الفرصة 

على  فلول النظام السابق و ايضاً ايجاد  حلول   واقعية  للمشاكل 

و التنافس على حلها  و ليس 

لصراع ايدولجيات فهذا الوقت لا يحتاج الي صراع ايدولجيات .


و ان من مصلحة شباب الثورة هو ايجاد بديل ثوري قوي  ينافس  الأسلامين و الكتلة 

و تكوين قوة ضغط على النواب المنتخبين و محاسبتهم و تقيميهم

 في الشارع المصري 

و ايجاد كيان  موحد  يتناقش و يتفاوض مع النظام مع الضغط في الشارع  

فالعمل الثوري 

لا يختلف عن العمل الأصلاحي  لأن الاثنين هدف واحد هو هدم  النظام الفاسد 

و بناء النظام 

العادل .

ما اخاف منة هو حدوث الصدام  بين التيارات السياسية 

  هو ما يريدة النظام السابق للقضاء على الثورة

واظهار التيارات السياسية للشارع المصري على أنهم غير متفقين  و مختلفين  

و كذا رأي ولا يصلحون للحكم

لذالك علينا جميعاَ الوصول للنقطة توافق سياسي ليكون الدستور توافقي 

ولا تنفرد بة أغلبية مطلقة 

في البرلمان حتى لا نعيد انتاج الحزب الوطني في شكلة الديني .

Thursday, January 26, 2012

مبادرة تسليم السلطة و صلاحيات الرئيس


مبادرة تسليم السلطة 

و

 صلاحيات الرئيس


طيب  دلوقتي الكل أو أغلب التيارات السياسية ببتكلم ع مباد رة تسليم السلطة

و فية مخاوف من كل تيار سياسي على رأسهم  الأخوان المسلمين .

بيطالب الثوار بتسليم السلطة لرئيس مجلس الششعب و التبكير بانتخابات  الرئاسة .

و المجلس  بيطالب  بأننا نستنى لحد شهر يونيو  و يسلم السلطة فية بعد الدستور 

و الأخوان رافضين فكرة التبكير بانتخابات رئيس الجمهورية و الأنتظار ليونيو بحجة

انهم عاوزين دستور قبل الرياسة عشان ميبقاش فية  ديكتاتور جديد.

مخاوف الثوار أن الدستور يتسلق لصالح التيار الديني  و حكم العسكر  و ينتج نظام 

مبارك من تاني  .

الحل الوحيد الي ممكن نخرج من المشكلة دي هو أن مجلس الشعب وهو بيعمل قانون

انتخابات رئيس الجمهورية يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية بحيث يكون مهمتة

هي استلام السلطة و تشكيل الحكومة و يكون  رئيس مؤقت للبلاد شرفي  

دورة ينتهي

بعد انتهاء الدستور و يتم انتخاب رئيس بعدها يكون اتحدد صلاحياتة 

 و صلاحيات الحكومة .

أعتقد ان دة الحل الأسلم  في التبكير  بانتخاب رئيس جمهورية قبل وضع الدستور

 و ينتهي دورة بعد  الأنتهاء من كتابة الدستور .




Sunday, January 22, 2012

كاذبون - Kazeboon - Revolutuion Records


كاذبون 

 Kazeboon -

Revolutuion Records 


25/1/2012

الثورة مستمرة   

Wednesday, January 18, 2012

يوم فقد فية المجتمع المصري رجولتة



يوم فقد فية المجتمع  المصري 

رجولتة


أرتكب النظام السابق و المخلوع جرائم في حق البشرية 

و كان  لابد للمحكمة و القضاء

أن تحاكم المخلوع و اولادة على جرائم أخطر من جرائم الفساد المالي

 أو القتل الجماعي  بل

جرائم في حق البشرية و هذة الجرائم كفيلة باعدام المخلوع و سجن نظامة .

من ضمن الجرائم التي ارتكبها كانت تسطيح الشخصية المصرية 

و تشويهة عقلة و تفكيرة

و تضليلة من خلال أعلام موجهة و جعل المواطنين  عبيد .

و من ضمن الجرائم التي أرتكبها النظام و التي يجب محاكمتة عليها 

هي اخصاء المجتمع

المصري و افقادة لكل معاني الرجولة   و كانت أول هذة المشاهد  

هو مشهد   يوم غرق العبارة

حيث تجاهل المصرين الحادث و أحتفلو  بنهائي  كأس افريقيا  وهذا المشهد 

 كان بداية اخصاء

المجتمع المصري بالهائة عن مشاكلة و الأحداث التي تحدث بمباراة كرة قدم

 اما النشهد الثاني

فكان في العيد في الحادث المشهور المعروف بحفلات التحرش الجنسي

 الجماعي في وسط البلد

فبدل من أن يواجهة النظام و المجتمع المشكلة أستخدم النظام مجموعة 

من المشايخ السلفية بالقاء

التهم و اللوم على البنات و تبرئة الرجال و احساس الشباب  بأن هذا نوع من 

و أنواع الرجولة

بأن يتحرش بها  ولا يدافع عنها و اعتبار هذا الحدث نوع من أنواع الرجولة

 بأنها تستحق ما حدث

اما المشهد الثالث  فكان مشهد تعرية  و ضرب و سحل فتاة في مجلس الوزراء 

و بدل أن يتضامن 

الشارع المصري أصبح  الشارع المصري يلوم الفتاة و نسى الضرب و السحل

 بأن لية البنت راحت

هناك  لية لابسة عباية بكباسين و كان ذالك بسبب الأعلام الموجهة الذي قتل

 الرجولة في الشخصية المصرية 

وجعلها شخصبية فاقدة للرجولة بان يري فتاة تسحل و يعتبر هذا شىء عادي .

و المشهد الرابع و الاخير هو ضرب نوارة نجم امام ماسبيرو بعد انتهاء  العمل

 و قيام مجموعة من انصار

المخلوع ب الأعتداء و ضرب نوارة نجم  و اللافت ل الأمر هو بأن الذي يصور

 هذا الفيديو يقول أحسن و تستاهل

و هذا كفيل بمحاكمة مبارك على جعل مواطن يرى فتاة تضرب و يشاهد 

هذا الحدث ولا يتدخل فهذا دليل على 

فقدان الشخصية المصرية كل معاني الرجولة .

فما هي الرجولة التي تشاهد فيها فتاة تضرب و شخص يقف يصور

 و يشمت في هذة الفتاة.

في الوقت الذي تحمل فية غادة عبد الرازق فوق الأكتاف و هي تقبل صورة المخلوع 

و يضرب فيها رمز من رموز الثورة و هي الأستاذة نوارة نجم فهذا اليوم 

 فقد فية المجتمع رجولتة و هذا كفيل بأعدام نظام المخلوع.






Tuesday, January 17, 2012

سياسات مبارك الأقتصادية ل أجهاض الثورة المصرية


سياسات مبارك الأقتصادية 

ل أجهاض الثورة المصرية 


تعيش مصر هذة الأيام أزمة كبيرة  في الشوارع المصرية

 و هي أزمة البنزين بعد أزمة انابيب البوتجاز  

و بما أنة يوجد  ما يسمى بحكومة انقاذ الثورة و المفترض انها تنقذ الثورة  

و تشعر المواطنين  بحدوث ثورة 

و ليس تكريهة في الثورة و أغراقها في مشاكل كثيرة.

تعيش مصر  أزمة صعبة من الأزمات التي نعاني بها و هي أزمة   البنزين 

و الزحام على البنزينات و لكن 

كالعادة  الحكومة لا تريد أن تعترف بوجود الأزمة و خرج الوزراء يصرحون

 كالعادة بأن هذة الأزمة  

شائعات مفتعلة   و ان الأزمة غير موجودة  أو بمعنى الأصح أنها أزمة فوتوشوب 

 و كالعادة خرج مصدر 

مسؤول ب الحكومة الجنزوري يصرح بأن الحكومة تعمل على ضخ كميات كبيرة

 من البنزين و ان الحكومة 

تراقب و أن الحكومة تحذر و أن الحكومة تناشد المواطنين بأن  يكون سلوكها

 سلوك متحضر و ليس سلوك الرعاع

ولا أعرف لماذا دائماً الحكومات المصرية تتهم المواطنين بأنهم سبب كل

 المشاكل التي تحصل في الوطن 

ولا تعترف بوجود  المشكلة ولا خطأ المسئولين في الحكومة و تعالج هذة المشكلة

 و تحاسب المسؤول الذي أخطأ

و تذكرت مقولة المخلوع حسني مبارك عندما كان يطلب الشعب زيادة الرواتب

 يخرج و يقول أجيبلكم منين

انتم الي بتخلفو كثير .

في اثناء وجود مشكلة البنزين  التي يعاني منها الشعب الحكومة تستعد

 لتنظيم احتفالية ضخمة و توزيع

هدايا بمرور عام على الثورة وتريد اشعار المواطن بأن الثورة نجحت و 

حققت أهدافها  حان وقت

الأحتفال و الفرح و اتسائل هنا كيف نحتفل ب الثورة و مازلنا

 نطالب بتحقيق أهداف الثورة ؟؟

و ايضاً كيف نحتفل  و لم نرجع حقوق أهالي الشهداء و لم نحاسب

 اي مسؤول سابق أو ظابط ؟

فمطالب الثورة كانت و مازالت  عيش حرية عدالة اجتماعية 

 و لكن النظام العام يعامل الثوار 

بأنهم بلطجية و يتعامل مع مطالب الثورة  بالتجاهل فلا عيش تحقق 

ولا حرية تحققت ولا عدالة

أجتماعية تحقق فمازال يعيش المواطنين تحت خط الفقر 

و لم يشعر أحد بمكاسب الثورة في تحسين

لقمة عيشهم  ولم يشعر المواطنين بالحرية و العدالة فمازال 

هناك من هو فوق القانون  من النظام السابق

و هناك من تحت القانون من الثوار و الفقراء  ولا عدالة اجتماعية

 تحققت فمازال العمال يطالبون 

بحد ادنى و حد أقصى ل الأجور فكيف نحتفل بالثورة بعد ذالك ؟  



ل الأسف فحكومة الجنزوري او حكومة انقاذ الثورة تتعامل مع المشاكل  

التي تحدث بنفس فكر مبارك بتجاهل وجود المشكلة

 و الكذب على الشعب و تتضليلة  يأن مطالب الثورة تحققت بالكامل

 و جميع المشاكل تم حلها و أن هذة المشاكل ليست حقيقية  بل هي مشاكل مفتعلة 

و هذة الأحداث التي حدثت من انتهاك الثوار و قتلهم 

هي مجرد حوادث مفبركة بالفوتوشوب و تكريهة الشعب بالأستمرار في المظاهرات

لذالك  باستمرار تعامل الحكومة بفكر مبارك في مواجهة المشاكل فنحن 

مقبلون على نكسة جديدة

و لن تكون مفتعلة او فوتو شوب كما تقول الحكومة بل نكسة حقيقية 

سوف يندم عليها الجميع.






Wednesday, January 4, 2012

من يحكم مصر الان ؟ النظام ام جماعة الاخوان المسلمين ؟



من يحكم مصر الان ؟ 

النظام ام جماعة الاخوان المسلمين ؟


بعد أن أصبحت الأنتخابات واقع و انتهاينا منها و فاز الأسلامين بنسبة

 لا تقل عن ال70%  أسئل هذا 

السؤال الان من يحكم مصر الان  بعد فوز الاسلامين ؟


من التعارف علية و الواقعي أن من يحكم و يدير مصر هو المجلس 

لكن ما هو وضع المرشد العام في البرلمان القادم ؟


كلنا نعلم بأن جماعة الأخوان و حزب الأخوان التابع من الجماعة 

و الذي يعتمد على جماعة 

الأخوان و ب التالي سواء الحزب و الجماعة و ايضاً من قواعد الجماعة 

بأن لا جدال ولا نقاش بخصوص اوامر المرشد

 وقد شاهدنا مصير من يختلفون مع قرارات الجماعة  

و اولهم كان عصام سلطان و ابو العلا ماضي  ثم ابو الفتوح

 عندما عارض قرار الأخوان 

بعدم ترشيح أحد من الأخوان للرئاسة  و اخرين من الشباب من الذين يعارضون 
قرار ات مكتب 

الأرشاد فهل  نواب البرلمان لديهم القدرة أن يعارضون قرارات المكتب

ام سوف يصبحون سكرتارية للمرشد؟؟


لكن ما هو وضع المرشد العام  و مكتب الأرشاد بعد الأنتخابات 

في الحكم ؟ هل سوف يحكم  مصر من وراء الستار و يصدر توجيهاتة  لحزب 

الحرية و العدالة ؟ هل سوف يحكم مكتب الأرشاد من وراء الستار ؟

هل سوف نعود الي مقولة حزب الحكومة أم حكومة الحزب ؟

برلمان الجماعة ام  برلمان الشعب  ؟

من يحكم مصر الان النظام  ام جماعة الأخوان المسلمين؟

Monday, January 2, 2012

الرقص فوق دماء الشهداء



الرقص فوق دماء الشهداء


صرح محمود غزلان  على قناة دريم المتحدث الرسمي باسم جماعة الأخوان

  انة يبحث عن صفقة  بين مجلس الشعب 

و بين النظام  الأنتقالي بعدم محاسبتهم  و أعطاء لهم حصانة 

بعدم المحاسبة  منذ بداية الثورة حتى الأحداث الأخيرة   

مقابل تسليم الثورة و تعويض اهالي الشهداء و دفع لهم الدية  .

و أعتبر بأن هذة التصاريح هي تصاريح مستفزة جداً و اهانة للثورة 

و ل اهالي الشهداء و الأتجار بهم من أجل مصالح شخيصة

  فوق مصلحة مصر و القانون و أتعجب 

بان جماعة الاخوان المسلمين تعرض موضوع 

الحصانة قبل أن نتحدث عن محاسبة  كل شخص كان موجود في عهد مبارك

 حتى الان . 

و اعطاء الحصانة لتحميهم من هذة الجريمة  وهم ينكرون الجريمة 


  فالأولى بأن الحصانة  تكون لحساب طرف التالت مثلاً 

فاذا كنا نتحدث عن محاسبة الثوار و منظمات حقوق الانسان بتهم 

ملفقة بحجة  التمويل الخارجي فكان يجب أن

نحاسب الجميع فهذة الفترة الأنتقالية قبل الحديث عن الحصانة .

و التصريح الثاني المستفز الذي قالة غزلان هو تعويض اهالي الشهداء 

و دفع لهم الدية من اجل المصالحة 

مع النظام السابق عفواً استاذ غزلان فاذا كان يعلم الشهيد بأنة 

عندما سوف ينزل الي الميدان  ليضحي 

بروحة من أجل مبلغ مدفوع من اموال الاخوان لتبرئة النظام 

و الحصول على الكرسي فلن  ينزل الي الميدان .

فدم الشهيد هو ملك الجميع ليس ملك   اهلة فقط  فاذا كان الأخوان تتوسط

  لتعويض اهالي الشهداء  فهل هي قادرة 

على تعويض مصر ؟ و الشىء  الثاني  هو  هل دم المصري يساوي مال ؟ 

 لماذا لا يكون هناك  تقديس و تقدير

لدماء الشهداء و محاسبة من شارك في قتلهم و البرىء  يتم تبرئتة

 و المجرم يتم محاكمتة و محاسبتة 

فلماذا يستمر الفلول و الأخوان في اهانة دم الشهداء و اعتبراهم ماتو 

في حادث عادي و تعويضهم بمبلغ بسيط 

و الأعتذار هل هذا هو العدل يا اخوان يا مسلمين ؟ 

هل التعويض و الأعتذار سوف يرجع حق الشهداء ؟

و يبرد نار اهالي الشهداء ؟

فجماعة الأخوان  المنافقين مستمرة في اعلاء مصلحة الجماعة 

و عقد صفقات مع النظام  على حساب 

دم الشهداء و الفلول  مستمرون  في اهانة الشهداء منذ أن قالو طز في مصر 

هم يقولون الان طز في  الثورة 

ف الأخوان و التيارات الأسلامية و النخبة تتراقص فوق دماء الشهداء 

و مشاركة فلول مبارك في قتل الشهداء مرتين من أجل كراسي في البرلمان

   فلا حصانة قبل المحاسبة فمحاسبة من شارك  في قتل الثوار 

  ثم بعدها نتحدث عن مصالحة من يثبت برائتهم .

فأحد مطالب الثورة هي اعلاء دولة القانون و العدل  

و ليس دولة الحصانة و اعلاء المصالح الشخصية

و الرقص فوق دماء الشهداء من أجل كراسي في البرلمان


فأنتظرو الغضب الشعبي القادم اذا لم يتم محاكمة قتلة الشهداء.


يا نجيب حقهم يا نموت زيهم 

Sunday, January 1, 2012

هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق للخروج من الأزمة و العبور الي المستقبل ؟



هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق  للخروج  من الأزمة 

و العبور الي المستقبل ؟


هل تتحد التيارات السياسية و تتوافق  للخروج  من الأزمة و العبور الي المستقبل ؟

أعتقد أن هذا السؤال يعتبر سؤال العام  و هو سؤال الصعب الذي يحتاج الي الأجابة  

انتهت الانتخابات و الفائزين هم التيار الأسلامي بالأغلبية و لا أحد ينكر 

بأن الكتلة المصرية  

و الوفد و الثورة مستمرة حققت نوع من أنواع التوازن المطلوب 

 نعم أقلية لكن استطاعت احداث

توازن في البرلمان .


السؤال هنا الذي يحتاج الي اجابة هل سوف يحدث توافق سياسي

  بين الأسلامين و الليبرالين

داخل المجلس الشعب و بين الثوار خارج المجلس ؟


أعتقد أن من مصلحة الأخوان المسلمين  أن تمد يديها الي الكتلة المصرية 

و تتصالح معاها و تضع خطط عاجلة لحلول اقتصادية و أجتماعية


 ل امتصاص الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار و التضخم و أعتقد ايضاًً


 من مصلحة الكتلة المصرية  بأن تصالح الأخوان و تمد


يدها  اولاً  ل اثبات جدية التيار الليبرالي بعيد عن الصدام بين الاخوان 

و تفويت الفرصة 

على  فلول النظام السابق و ايضاً ايجاد  حلول   واقعية  للمشاكل 

و التنافس على حلها  و ليس 

لصراع ايدولجيات فهذا الوقت لا يحتاج الي صراع ايدولجيات .


و ان من مصلحة شباب الثورة هو ايجاد بديل ثوري قوي  ينافس  الأسلامين و الكتلة 

و تكوين قوة ضغط على النواب المنتخبين و محاسبتهم و تقيميهم

 في الشارع المصري 

و ايجاد كيان  موحد  يتناقش و يتفاوض مع النظام مع الضغط في الشارع  

فالعمل الثوري 

لا يختلف عن العمل الأصلاحي  لأن الاثنين هدف واحد هو هدم  النظام الفاسد 

و بناء النظام 

العادل .

ما اخاف منة هو حدوث الصدام  بين التيارات السياسية 

  هو ما يريدة النظام السابق للقضاء على الثورة

واظهار التيارات السياسية للشارع المصري على أنهم غير متفقين  و مختلفين  

و كذا رأي ولا يصلحون للحكم

لذالك علينا جميعاَ الوصول للنقطة توافق سياسي ليكون الدستور توافقي 

ولا تنفرد بة أغلبية مطلقة 

في البرلمان حتى لا نعيد انتاج الحزب الوطني في شكلة الديني .